لم تمضِ 3 أشهر بعد منذ أن سمع العالم لأول مرة بمرض فيروس كورونا المستجد. فقد بدأ في مدينة ووهان الصينية أواخر ديسمبر، وهو ينتشر الآن في أنحاء العالم بمعدل مقلق، وقد أصاب أكثر من 169000 شخص حول العالم. وقد حمل التفشي المفاجئ لجائحة COVID19 عواقب جسيمة عديدة على حياتنا اليومية، سواء الصحية أو الاقتصادية أو الاجتماعية أو النفسية، ولم يظهر أثرها التراكمي بعد. وقد شهدنا بالفعل وفاة الآلاف، فيما عُزل عدد أكبر بكثير وابتعدوا عن أعمالهم وعائلاتهم وأصدقائهم. ولا يبدو العبء الاقتصادي الذي خلّفه المرض أقل وطأة، مع تراجع حاد في الأسواق على المدى القصير، وتوقعات بارتفاع مستويات البطالة، وتزايد المخاوف من ركود عالمي. ورغم أن العالم شهد أوبئة مماثلة في الماضي، مثل SARS وMERS وإيبولا، فقد تبيّن أن احتواء هذه الجائحة أو السيطرة عليها أمر بالغ التعقيد.
بصفتك فرداً أو صاحب عمل صغير أو قائداً في شركة، قد تجد نفسك في وضع معقد وضبابي يبدو فيه الانتظار الحل الوحيد الممكن. غير أنك قد تغفل حقيقة أن طريق التحسن والنجاح يبدأ دائماً بالتخطيط والإعداد المناسبين. وللحد من الأثر السلبي لجائحة COVID19 وحالات الطوارئ المماثلة على مؤسستك أو أهدافك الشخصية والتخفيف منه، ينبغي أن تبدأ التفكير الاستراتيجي من الآن. فالأزمات قد تغيّر أحياناً طريقة رؤيتنا للأمور من حولنا، وتولّد تغييرات تفضي إلى نمو أعلى ومنافع اقتصادية أو اجتماعية. ومن الأسئلة الجيدة التي يمكن البدء بها:
- كيف أضمن سلامة العاملين لديّ وأحمي صحتهم إلى أن تنحسر الجائحة؟
- كيف يمكنني الحد من أثر جائحة COVID19 وحالات الطوارئ المماثلة على أعمالي من خلال توظيف التكنولوجيا؟
- هل العمل عن بُعد خيار مناسب لي ولمؤسستي؟ وإن كان كذلك، فكيف أضمن أقصى إنتاجية لموظفيّ؟ وكيف أمارس الرقابة المناسبة؟
- ما سياسات الموارد البشرية وبرامجها التي أحتاج إليها للتخفيف من أثر المرض على موظفيّ؟
- كيف أضمن استمرارية الأعمال دون تقليص عدد القوى العاملة أو بأدنى تقليص ممكن؟
- كيف أحسّن العمليات الحالية للأعمال وأحقق كفاءة أعلى؟
- كيف ألحق بالخطط السنوية؟ وما أفضل طريقة لتعويض الخسائر والأضرار المتكبَّدة؟
- هل ينبغي لنا توسيع نطاق تركيزنا على السوق أم تضييقه؟
- ما الميزة التنافسية لمؤسستي؟ وكيف أستثمر هذه الميزة في هذا الوضع؟
- كيف تؤثر السياسات واللوائح الحكومية لإدارة الأزمات فيّ أو في أعمالي؟ وكيف أستفيد من المزايا التي تقدّمها الحكومات بأكثر الطرق فعالية؟
- ما الدروس التي يمكننا تعلّمها؟ وهل تحتاج مؤسستي إلى تصميم آليات لإدارة الأزمات والاستجابة للطوارئ أو إعادة تصميمها؟
قد تواجه أحياناً صعوبة في إدارة الوضع بمواردك وقدراتك الذاتية. وفي هذه الحالة، قد يكون طلب المساعدة المهنية أفضل خيار. إذ يستطيع خبراؤنا الميدانيون ومهنيونا في Risalat مساعدتك على تصميم خطط للتأهب لحالات الطوارئ وإدارة الأزمات وتكييفها بما يلبّي الاحتياجات الخاصة لمؤسستك بأكثر الطرق فعالية. ويمكننا مساعدتك على إيجاد أفضل حل ممكن لتعافي أعمالك، وتعويض الخسائر، وضمان الاستمرارية والنمو على المدى الطويل.
تواصل معنا اليوم لنساعدك على رؤية الأمور في سياقها الصحيح.
تابع Risalat على منصات التواصل الاجتماعي
LinkedIn | Twitter | Facebook | YouTube
هل تعرف أشخاصاً ينبغي أن يقرؤوا هذا؟ كن سفيراً لـ Risalat أو اكتب مقالاً مع Risalat باسمك الشخصي.
شركاء في نجاح المشاريع منذ 2011، نقدم التشخيص والدعم الاستشاري والتعلم التطبيقي للوزارات والهيئات العامة وفرق المشاريع.
هل تحتاج إلى مساعدة في تطبيق ذلك عملياً؟
ابدأ بتشخيص مجاني مدته 10 دقائق أو تحدث إلى خبرائنا.



